تقارير وتحقيقات

اطلاق النار في الاماكن العامة في الولايات المتحدة: مأساة بعد المأساة

 

تشهد الولايات المتحدة الأميركية حوادث إطلاق نار متعددة، بدوافع مختلفة منها السياسي والعرقي والاقتصادي والاجتماعي، وأصبحت أميركا تتصدر دول العالم من حيث عدد تلك الحوادث حسب دراسات عديدة.

وتلعب عوامل عديدة أدوارا هامة في مفاقمة وتصاعد تلك الحوادث منها انتشار السلاح، وتزايد حوادث الكراهية خصوصا بعد قدوم الرئيس دونالد ترمب إلى السلطة.

وشهد التاريخ الأمريكي عدة اغتيالات ومحاولات اغتيال للرؤساء، حيث قتل الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن في 15 ابريل عام 1865، وقاتله هو الممثل المسرحي جون ويلكس بوث، حيث قام بإطلاق الرصاص على رأس لينكولن

تقرير : حلايب نيوز

وفي ما يلي أبرز الحوادث التي عاشتها الولايات المتحدة خلال السنوات العقود الأخيرة:

– في الـ16 من أكتوبر 1991 رجل يقتل 22 شخصا في مطعم بمنطقة كيلن بتكساس ويصيب عشرين آخرين قبل أن ينتحر.

– في العشرين من أبريل 1999 مراهقان يقتلان 12 طالبا ومدرسا بمدرسة كولومباين للتعليم العالي في ولاية كولورادو الأميركية قبل أن ينتحرا.

– في الـ17 من أبريل 2007 طالب يقتل 32 شخصا، ثم يقتل نفسه في حرم جامعة فرجينيا، واعتبرت تلك الحادثة من أسوأ الحوادث في تاريخ الولايات المتحدة.

– في العشرين من يوليو 2012 رجل ملثم يهاجم إحدى دور السينما في أورورا بولاية كولورادو فيقتل 12 شخصا ويصيب العشرات.

– في الـ14 من ديسمبر 2012 مسلح يدخل مدرسة في نيوتاون بولاية كونيتيكيت ويقتل 27 تلميذا ومدرسا ثم يقتل نفسه.

– في الـ18 من يونيو/حزيران 2015 مسلح أبيض يقتل تسعة مواطنين في كنيسة للسود بتشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية قبل أن تقبض عليه الشرطة.

– في الأول من أكتوبر/تشر ين الأول 2015 مقتل وجرح نحو ثلاثين شخصا بالرصاص داخل كلية بولاية أوريغون شمال غربي الولايات المتحدة بعد أن فتح مسلح النار داخل مبنى كلية “أمبكوا” في بلدة روزنبرغ بأوريغون.

– في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2015 نفذ الزوجان سيد فاروق وتاشفين مالك هجوما بالأسلحة النارية على مركز لذوي الاحتياجات الخاصة في سان برناردينو، وقتلا 14 شخصا وجرحا 21 آخرين قبل أن يلقيا مصرعهما على يد الشرطة.

– وفي الثاني عشر من فبراير/شباط 2016 أفادت الشرطة المحلية في ولاية أريزونا الأميركية بمقتل طالبتين (15 عاما) في الثانوية العامة بمدينة غليندايل في إطلاق نار داخل مدرسة، وقالت إنه عُثر على مسدس بجانب الضحيتين.

– وفي الخامس من شهر يوليو/تموز 2016 أطلق شرطي خمس رصاصات على ألتون سترلينغ فقتله، وهو مواطن أميركي من ذوي البشرة السوداء، رغم أن الرجل كان مطروحا أرضا، ما تسبب في اندلاع احتجاجات شعبية غاضبة.

وفي مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا، أطلق شرطي النار على فيلاندو كاستيل بعد إيقاف سيارته وكان برفقته امرأة وطفل، ونشرت صديقة الضحية التسجيل المصور عبر استخدام خاصية البث الحي عبر فيسبوك ، حيث أظهر التسجيل لقطات لشرطي أبيض يحمل سلاحا باتجاه رجل أسود مضرج بالدماء داخل سيارته.

العنف ..!

العنف المسلح في الولايات المتحدة يسفر عن عشرات الآلات من القتلى و الجرحى سنوياً. في عام 2013، تم تسجيل 73.505 إصابة غير مميتة بأسلحة نارية ( 23.2 لكل 100,000 مواطن أمريكيى)، و 33.636 حالة وفاة بطلق نارى (10.6 لكل 100،000 مواطن أمريكى). هذه الوفيات عبارة عن 11.208 جريمة قتل،و 21.175 حالة انتحار، و 505 وفيات ناجمة عن إطلاق الأعيرة النارية دون قصد، و 281 حالة وفاة ناتجة عن استخدام الاسلحة بهدف غير محدد و من إجمالي عدد الوفيات في الولايات المتحدة في عام 2013 ، والبالغ 2.596.993 ، كانت نسبة 1.3٪ مرتبطة بالأسلحة النارية. فتعتبر حيازة و مراقبة الأسلحة النارية من بين القضايا الأكثر إثارة للجدل في البلاد.

 

سجلت 8.885 جريمة قتل مرتبطة بالأسلحة النارية في الولايات المتحدة عام 2012. و كانت نسبة 64% من الوفيات المرتبطة باستخدام الأسلحة النارية، حالات انتحار. في عام 2010 ، كان هناك 19.392 حالة انتحار مرتبط بالأسلحة النارية ، و 11.078 حالة قتل مرتبط بالأسلحة النارية في الولايات المتحدة. في عام 2010 ، تم الإبلاغ عن 358 جريمة قتل تتضمن استخدام بندقية بينما تم الإبلاغ عن 6.009 التي تتضمن استخدام سلاح يدوى ؛ تم الإبلاغ عن 1.939 حالة أخرى باستخدام نوع غير محدد من السلاح الناري.

استخدمت الأسلحة النارية لقتل 13.286 شخصاً في الولايات المتحدة في عام 2015 باستثناء حالات الانتحار. قُتل ما يقرب من 1.4 مليون شخص باستخدام الأسلحة النارية في الولايات المتحدة في الفترة بين 1968 و 2011. ويشمل هذا العدد جميع الوفيات الناجمة عن استخدام الأسلحة النارية ، بما في ذلك حالات الانتحار والقتل والحوادث.

بالمقارنة مع 22 دولة أخرى عالية الدخل ، فإن معدل جرائم القتل المرتبطة بالأسلحة بالولايات المتحدة ارتفع بحوالى 25 مرة. على الرغم من أن لديها نصف سكان الدول ال 22 الأخرى مجتمعة ، فإن الولايات المتحدة كانت تمتلك 82٪ من مجموع قتلى الأسلحة، و 90٪ من مجموع النساء اللواتي قُتلن بالبنادق ، و 91٪ من الأطفال تحت سن 14 عامًا ، و 92٪ من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عامًا قتلوا بالبنادق.  في عام 2010 ، كلف المسلح دافعي الضرائب الأمريكيين حوالي 516 مليون دولار في تكاليف المستشفيات المباشرة.

 

يُعد العنف المسلح الأكثر شيوعًا في المناطق الحضرية الفقيرة وكثيراً ما يرتبط بعنف العصابات ، والتي غالباً ما تشمل الذكور المراهقين و الشباب البالغين . على الرغم من تغطية إطلاق النار الجماعى على نطاق واسع في وسائل الإعلام ، فإنإطلاق النار الجماعى في الولايات المتحدة تمثل جزء صغير من الوفيات المرتبطة بالأسلحة  وتواتر انخفاض هذه الأحداث بشكل مطرد بين عامي 1994 و 2007 ،آخده في الزيادة بين عامي 2007 و 2013.

 

حاولت التشريعات على المستوى الفيدرالي والحكومى والمحلي معالجة العنف باستخدام السلاح من خلال مجموعة متنوعة من الأساليب ، بما في ذلك تقييد شراء الأسلحة النارية من قبل الشباب وغيرهم من السكان “المعرضين للخطر” ، وتحديد فترات الانتظار لمشتريات الأسلحة النارية ، وإنشاء برامج إعادة شراء الأسلحة ، إنفاذ القوانين و استراتيجيات حفظ الأمن و المظام العام ، والحكم الصارم على منتهكي قانون السلاح ، وبرامج تثقيفية للآباء والأمهات والأطفال ، وبرامج التوعية المجتمعية. على الرغم من القلق واسع النطاق بشأن آثار العنف المسلح على الصحة العامة ، فقد حظر الكونغرس مراكز مكافحة الأمراض من إجراء البحوث التي تدعو إلى تأييد السيطرة على السلاح. وقد فسر مركز مكافحة الأمراض(CDC) هذا الحظر ليشمل جميع البحوث المتعلقة بمنع العنف المسلح، وبالتالي لم يمول أي بحث حول هذا الموضوع منذ عام 1996.

 

تاريخ اغتيالات الرؤساء في الولايات المتحدة ..!

(www.facebook.com/Radio-Africa-178695609436928

جون كيندي: لا أحد يعلم من خطط لاغتياله

لم يكن الرئيس الشاب يعلم أبدًا أنه على موعد موته عندما قرر أن يذهب إلى ولاية تكساس قبل الانتخابات بسنة، عام 1963. ولم يكن قاتله يعلم أنه سيقوم بكشف غطاء سيارته إذ أن الجو كان ممطرًا، لكنَّ قدرًا ما جعل الشمس تشرق من جديد فقام الرئيس برفع غطاء سيارته، ليتلقى رصاصتين في الساعة 12:30 ظهرًا، اخترقت إحدى الرصاصتين عنق الرئيس لتصيب حاكم ولاية تكساس أيضًا.

في موكب اغتياله

ذهل الجميع من جراء هذا الاغتيال. اتهم ضابط البحرية الأسبق لي هارفي أوزوالد بعملية الاغتيال، وما لبث أن قتل بعد يومين من القبض عليه. تخمينات كثيرة حول مخطط هذا الاغتيال، جهاز KGB الروسي، المخابرات الأمريكية، بل إن تخمينات أخرى اتهمت الرئيس التالي لكيندي ليندون جونسون بالضلوع في هذا الاغتيال. تم التحقيق في القضية ولم يتم الوصول حتى هذه اللحظة لأية نتائج حول الذي خطط للاغتيال

إبراهام لينكولن: بسبب موقفه المناهض للعبودية

 

في أبريل 1865 كانت نهاية الرئيس الأمريكي إبراهام لينكولن. كان اغتيال لينكولن هو الأول من نوعه في الولايات المتحدة، وقد أصاب الجميع بصدمة. يعتبر لينكولن أحد أبرع السياسيين في الولايات المتحدة وقد اغتيل بسبب موقفه المناهض لسياسات العبودية.

بدأت الحرب الأهلية الأمريكية بعد محاولات القضاء على الرق في الولايات المتحدة، انفصلت سبع ولايات من الجنوب جراء هذا الإعلان، حيث كانت هذه الولايات أكثرها امتلاكًا للعبيد. قاد لينكولن الحرب ضد هذا الانفصال واستطاع بحنكته إلغاء الرق في الولايات المتحدة بالفعل. كلفه ذلك حياته بالطبع.

بعد انتهاء الحرب الأهلية باستسلام ولايات الجنوب بعد خمسة أيام، وفي مسرح فورد بالعاصمة واشنطن تسلسل جون ويلكس بوث العنصري تجاه السود إلى المقصورة الرئاسية وأطلق رصاصة على رأس الرئيس من الخلف، وقتل الرئيس، وقُتل بوث بعد 12يومًا فقط من حادث الاغتيال.

 

جيمس جارفيلد: قتله غريب الأطوار

 

تشارلز غيتو، الرجل غريب الأطوار، طالب بتعيينه كسفير للولايات المتحدة في باريس ولكن طلبه رفض، فقتل الرئيس الذي لم يجلس على كرسي الرئاسة سوى أربعة أشهر في العام 1881. أثناء محاكمته حير غيتو المحكمة، فأحيانًا كان يغني وأحيانًا كان يدعي الجنون، في النهاية تم إعدامه. جارفيلد كان الرئيس العشرين للولايات المتحدة.

 

ويليام مكينلي

 

ليون كازلغوسز هذا كان اسم قاتل الرئيس الذي نقل السياسة الخارجية للولايات المتحدة نقلة نوعية. في العام 1901 كان الرئيس في حفل استقبال بأحد المعارض، بينما اقترب ليون مغطيًا يده بمنديل، نزع المنديل وأطلق الرصاص على الرئيس مرتين، مرة في صدره وأخرى في بطنه، ورغم أن حالة الرئيس بدأت في التحسن إلا أنها ساءت وفاضت روحه، ليعدم ليون بسبب الاغتيال الثالث في تاريخ الولايات المتحدة.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق