تقارير وتحقيقات

الاخبار الشائعة .. انتشار واسع وخطرها على الواقع…!

الخرطوم: حلايب نيوز

بين الأخبار الصحيحة والشائعة (شعرة)، الأخيرة تنتشر بسرعة مذهلة على الرغم من عدم وجود مصدر تستند عليه.. فمنذ اندلاع الثورة الأخيرة التي شهدتها البلاد منتصف ديسمبر من العام المنصرم التي توجت الى عزل عمر البشير من سدة الحكم.

إلى أن وصلت المظاهرات في السادس من ابريل المنصرم الى اعتصام في محيط القيادة العامة للقوات المسلحة لتدفق الشائعات يومياً حتى وصلت الاخبار لمستوي يصعب فرز الخبر الصادق من الكاذب.

مئات الأمثلة من الشائعات التي ملات الاسافير ومنها عبر إلى الصحافة الورقية. بخلاف الشائعات التي تسير بين الناس, ويأتي على راس الوسائل التي باتت مصدر مقلقاً للاخبار هي (وسائل التواصل الاجتماعي) فتضارب الأنباء جعل الكثيرين يعوا ما  حولهم الا ان البعض من المعتصمين يكون ضحية لها.

يقول خبراء ان الإشاعة هي خبر أو مجموعة أخبار زائفة تنتشر في المجتمع بشكل سريع و تُتداول بين العامة ظنا منهم على صحتها. دائماً ما تكون هذه الأخبار شيقة و مثيرة لفضول المجتمع والباحثين و تفتقر هذه الإشاعات عادةً إلى المصدر الموثوق الذي يحمل أدلة على صحة الأخبار. وتمثل هذه الشائعات جُزءاً كبيراً من المعلومات التي نتعامل معها.

فيما يشخص رئيس قسم الأخبار بصحيفة الوطن الصحفي عمار موسى الحالة تشهدها البلاد من تنامي ظاهرة انتشار الشائعات بأن كل حدث ضخم كالثورة يفرز زخماً من المعلومات الصحيحة والمعلومات المضاد لها. وتابع: في مثل تلك الظروف تكون أرض خصبة لانتشار الشائعات.

لان تداولها يكون سهل جدا في ظل غياب المعلومة احيانا. الثورة دائما تكون محاطة بالاكاذيب من الإعلام المضاد لها، من أجل احباطها. ولكي نعمل على تقليلها أو التخلص منها يجب ان تتوفر المعلومة في حينها من مصادرها الموثوقة. وفي تقديري أن الوعي هو السلاح الناجع لفضح كل خبر غير صحيح.

اما المدير المالي بشركة للبنيات التحتية والتطوير عبد المنعم فكي احمد قال : أصبحت لا أستطيع أن افرز بين الخبر الشائع وبين الخبر الحقيقي لأن فترة الخمسة أشهر التي مضت تم ضخت أعداد مهولة من الأخبار في شتى المجالات وتحديدا بين الحكومة السابقة وبين المعارضة التي تغلبت فى الاخر على النظام البائد.

وأضاف: أنتشرت الشائعات انتشار غير مسبوق لا سيما وأن بلادنا تعيش فترة أكثر ذات خصوبة وسيولة سياسية وفي هذه الفترة نبتت شجرة المعلومات المغلوطة أو ما تسمى بالشائعات كثير من الاشخاص يبارون بفخ الشائعات وسط الناس ويوهمون انفسهم بانهم يمتلكون مصادر موثوقة (ديل السودانيين كده). مبيناً ان الشائعات تصدر من الاشخاص بصورة عفوية (يعني الواحد ما عنده أي قصد)، بينما هناك جهات تعمل على بث بعض الاخبار لاثارة الفتن أو لديها أهداف تريد الوصول اليها خلال الشائعات.

المصدر : خرطوم ستار

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق