تقارير وتحقيقات

الاخصائيون النفسيون .. حضور بميدان الإعتصام..!

شكل وجود الأخصائيين النفسيين داخل ساحة الاعتصام اهتماماً كبير من قبل الثوار والمعتصمين داخل القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة خصوصاً وأن شهر رمضان يحتاج لعمل مكثف فالثوار منهم من ترك أسرته وحتى وظيفته.

الأخصائية نيازي محمد تقول : عن تجربة العمل داخل ساحة الاعتصام، أنهم موجودون في الاعتصام منذ يوم 6 أبريل.

وأضاف د. نيازي: “بدأنا نشاطنا بخيمة مصغرة وعندما أقبل علينا الناس بكثرة قررنا التوسعة بعمل خيمة أخرى، وقبل رمضان كنا نبدأعملنا في الثامنة صباحاً حتى الحادية عشر مساء، نقدم من خلالها الدعم النفسي بالنسبة للثوأر لأن ميدان الاعتصام يوجد به جميع شرائح المجتمع وأطياف الشعب السوداني”.

ومضى نيازي في القول: “هناك سلوكيات كثيرة كانت تواجهنا كأخصائيين نفسيين تم التخلص منها بطرق علاجية مختلفة وكبسولات علاجية، وهناك أتيام تقوم بعملها الميداني وأخرى تقدم برامج خفيفة بالنسبة للمشردين داخل ساحة الاعتصام، مثل أطفال الشوارع الذين تمركزوا داخل الميدان وهنا يجدون التوعيه والدعم النفسي”.

روح الانتقام

وكشف د. نيازي تعن وجود العديد من الثوار الذين تركوا أعمالهم وأهاليهم وأتوا للاعتصام من أماكن بعيدة، فضلاً عن من ترك أسرته وزراعته في الأقاليم، مؤكداً على تقديمهم الدعم النفسي لمثل هذه الحالات.

وأوضح نيازي أن خيمة الأخصائيين النفسيين تم عبرها تعديل الكثير من السلوكيات الخاطئة التي كانت سائدة لدى عدد من الثوار منها روح الانتقام جراء الظلم الذي وقع عليهم قبل 6 أبريل. مشدداً على أن الثوار الآن أصبحوا ينتظرون الحكم المدني لا غير.

رمضان أنقذنا

جلست (خرطوم ستار) مع الأخصائي النفسي د. إسراء والتي قالت إن المشاكل التي واجهتنا من قبل حلول شهر رمضان مشاكل عديدة وفي فتره كات تعتبر بالفترة المفصلية الصعبة وكل ما يمر علينا يوم تتعقد المشاكل النفسيه لدى الثوار ولكن جاء شهر رمضان والذي نعتبره يساعدنا علي التغيير الروحي لدي الثوار.

وقالت د. إسراء : “نحن همنا التغيير النفسي وفي الفترة السابقة حصلت العديد من المشكلات منها الغبن والأحزان، ونحن هنا مهمتنا الدعم النفسي لمثل هذه المشكلات”.

وأوضحت د. إسراء أن أطفال الشوارع كثيراً ما يلجأون إلها ويسألونها إنت كانت هذه الخيمة عبارة عن مدرسة، لذا جاء القرار بعمل برنامج تعليمي تثقيفي لهم بوسائل مبسطة باعتبار أنهم لم يجدوا حظهم من التعليم.

وأضافت: “هناك حالات تأتينا مثل الخوف والمشاكل العاطفية ويجدوا في الخيمة الدعم النفسي والعلاج المناسب. ونوجه الشخص إلى معرفة المشكله وطريقة حلها والتمارين الممكنه التي يعالج الشخص بها نفسه.

وقالت إسراء إن الكثير من الناس تعرضت إلى صدمات في الفترة السابقة جراء الضرب والاعتقال وحتى أسر الشهداء جلسنا مع بعضهم وتحدثنا إليهم.

وختمت: “يأتوننا الكثيرون من الذين أصابهم الإحباط من المجلس العسكري وحتي الآن لا توجد نتيجه فهناك قلق وترقب وانتظار.

المصدر: خرطوم ستار

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق