الإقتصاد

أعلن توقف (50-60%) من المصانع وتهديد نحو (10) آلاف عامل بالتشريد

رئيس الغرفة الغذائية يكشف عن كساد المنتجات وأصحاب محلات يتخوفون من (السجون)

كشف رئيس الغرفة الغذائية باتحاد الغرف الصناعية عبد الرحمن عباس، عن كساد منتجات المصانع من المواد الغذائية خاصة المعجنات، وركود في حركة البيع للمنتجات، ووصف وضع أصحاب المصانع بالصعب للغاية.

وقال عبد الرحمن في تصريحات صحفية أمس، (نعاني من كساد يضرب الأسواق)، وشكا من عدم توفر احتياجات المصانع المحلية من مدخلات الانتاج، والتي لخصها في السكر والدقيق، كما شكا من ارتفاع أسعار المواد الخام مما انعكس على أسعار السلع المنتجة، وذكر (منتجات المصانع لا تجد سوقاً يستقبلها لعدم اقبال المستهلكين على الشراء لهشاشة الوضع الاقتصادي).

وانتقد رئيس الغرفة الغذائية باتحاد الغرف الصناعية، الغلاء وارتفاع تكاليف الانتاج، وشكا من عجز الدولة عن التحكم في أسعار الدولار وتخفيض قيمته مقابل الجنيه، واستنكر ارتفاع سعر الدولار من 45 الى ما بين 62و63 جنيهاً بالكاش، و75 جنيهاً بالشيك، وأعاب سياسة وزارة المالية تجاه التعامل مع الدولار وحملها مسؤولية ذلك الارتفاع لعجزها عن التحكم في السوق (طبقاً لتعبيره).

واعتبر عبد الرحمن أن الحل للضائقة الحالية يتمثل في الرجوع للسياسات الاقتصادية القديمة، المتمثلة في الاقتصاد الموجه وليس التحرير الذي وصفه بالفاشل.

وكشف رئيس الغرفة الغذائية باتحاد الغرف الصناعية، عن توقف ما بين (50-60%) من المصانع عن العمل، وتابع (نعمل في ظروف حرجة ونتحمل جزءاً كبيراً من الخسائر لعدم تشريد العمال)، ونوه الى استيعاب المصانع لما لا يقل عن (10) آلاف عامل من بينهم عمال موسميين وآخرين دائمين، ونبه الى أنهم مهددون بالتشريد.

وعزا عبد الرحمن الاحتجاجات الاخيرة للسياسات الاقتصادية الضاغطة، وطالب الدولة بإعادة النظر في السياسات الاقتصادية حتى يتمكن المواطنون من العيش، وتمسك بأهمية معالجة مشاكل الدقيق والسيولة والوقود، ورهن توقف الاحتجاجات بتلك الحلول، وذكر (تبقى يوم واحد لموعد حل مشكلة السيولة، فهل يصدقون؟).

الجريدة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق