الإقتصاد

تعرف على البحرية السودانية

 

تحتل هيئة الموانئ البحرية السودانية أهمية كبرى على ساحل البحر الأحمر، حيث يبلغ طول ساحل السودان قبل تقسيمه أكثر من 800 كيلو متر، وتقوم الموانئ بعمليات تصدير واستيراد ضخمة ويأتى على رأسها ميناء بورسودان وما يضمه من موانئ، أكبرها الميناء الجنوبى المتخصص فى استقبال الحاويات، والميناء «الأخضر» لاستقبال البواخر المحملة بالبضائع، وميناء «سواكن» المتخصص فى خدمة الركاب والبضائع المتوجهة غالبا إلى جدة فى المملكة العربية السعودية .

نشأة الشركة وتطورها

شركة الخطوط البحرية السودانية من أولى شركات النقل البحري فـي إفريقيا والشرق والأوسط برزت فكرة إنشائها فـي عام 1959 وباشرت نشاطها التجاري فـي عام 1962 كشركة ملاحة بحرية سودانية يوغسلافية عقب إبرام اتفاقية بتكوينها مناصفة بين بنك السودان وبنك يوغسلافيا للتجارة الخارجية وكان ذلك نتاجاً لاتفاقية التعاون المشترك بين حكومتي السودان ويوغسلافيا ونواة لقيام أسطول وطني يمكن من المشاركة بفعالية فـي نقل صادرات وواردات البلاد على بواخر سودانية وبالتالي توفير جزء من العملات الصعبة التي كانت تدفع لشركات أجنبية وفـي نفس الوقت لحماية الاقتصاد الوطني من أخطار الحروب والأزمات الطارئة بجانب تدريب السودانيين فـي مجال جديد من ميادين الأعمال التجارية البحرية فـي مختلف التخصصات براً وبحراً، وتشكل البنيات الأساسية للشركة مرتكزاً أساسياً ومنطلقاً لكافة العمليات الملاحية المتكاملة لموانئ العالم المختلفة.

 

 

على ضوء النجاح العملي والمادي الذي أحرزته الشركة قامت حكومة السودان بشراء نصيب الجانب اليوغسلافي لتصبح شركة سودانية خالصة وذلك في أول يناير 1967.

 

تشارك الخطوط البحرية السودانية في الاتفاقات الدولية وعضوية المؤتمرات الملاحية وشركات التأمين وأندية الحماية.

في مطلع فبراير 1996 حصلت الشركة على أمر جمهوري منحها الاستقلالية التامة عن الأجهزة الحكومية تخطت به العقبات التي كانت تعوق مسيرتها واردف بقرار وزاري آخر لتفعيل قانون الحماية للناقل الوطني رقم 40 الصادر في العام 1987 ومن ثم تمت إعادة هيكلة الشركة مما كان له أثره الواضح في تحسين الأداء العام للشركة براً وبحراً.

 

تساهم الشركة بنسبة 8٪ من رأسمال الشركة العربية للملاحة البحرية وتعمل مستشاراً بحرياً لحكومة السودان ولعدد كبير من الشركات في القطاعين العام والخاص.

 

تمتلك الشركة أكثر من 1000 حاوية مختلفة الأحجام ومستودعين للحاويات إحدهما ببورتسودان بمساحة 87500 مترمربع والأخر بسوبا بمساحة 4000 متر مربع وبناية تتكون من خمسة طوابق بمدينة بورتسودان وأخرى تتكون من ثلاث طوابق بالخرطوم المقر الرئيسي للشركة.

 

إضافة للنتائج المرئية فقد حققت الخطوط البحرية السودانية فوائد أخرى غير مرئية يمكن تلخيصها في الأتي:

1- إنشاء أسطول تجاري وطني يحمل العلم السوداني إلى جميع انحاء العالم وهو بمثابة سفارة متنقلة تتمثل فيها الحضارة والتراث.

2- التطوير والمشاركة في عمل الخدمات الملاحية والمناولة بالسودان.

3- إنشاء قاعدة من البنيات الأساسية لصناعة نقل بحري وطني.

4- تدريب السودانيين في ميدان جديد من ميادين الأعمال التجارية البحرية.

 

تفاصيل الأسطول

تمتلك الشركة عدد 2 باخرة متعددة الأغراض وحمولتهما نحو 24 ألف طن وتحمل الباخرتان أسماء النيل الأبيض ودرافور.

تسير الخطوط البحرية السودانية أسطولها إلى الموانئ الرئيسية بالخليج العربي وموانئ البحر الأحمر مسقط، جبل علي جدة، الحديدة، مسقط، جبل علي، مصوع، بربرا والسويس.

يعمل في خدمة الأسطول كادر سوداني من العاملين في البر والبحر في مختلف المواقع الفنية والإدارية داخل وخارج السودان وتتم عمليات تشغيل الأسطول بالتعاون بين المكتب الرئيسي في الخرطوم وإدارة التشغيل في بورتسودان ومكاتب التمثيل في أنتويرب ببلجيكا وجدة بالمملكة العربية السعودية ودبي بدولة الإمارت العربية المتحدة وتستعين هذه المكاتب بأحدث سبل الاتصالات السلكية واللاسلكية (فاكس/ تلكس/ تليفون/ بريد إلكتروني، أجهزة راديو،توكي ووكي والشبكة العنكبوتية) لضمان سرعة العمل وإتقانه. (www.facebook.com/Radio-Africa-178695609436928

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق