منوعات

جبل الدِّش .. جماليات تغسل الأحزان..!

 

الخرطوم: حلايب نيوز

من بين الهضاب المُخضرّة وقطرات المطر النديّة، ومن بين فرجات الغيمات الراحلات يطل جبل (الدِشْ) شامخاً عند مدخل مدينة الدلنج بجنوب كردفان السودانية.

 

قمة عالية، لكنها ليست كتلك القاحلة من جبال صخور البازلت السوداء، أنها قمة تبدو كحديقة غناء و روضة زاهية الجمال ليبقي متنفساً لحسناء جبال النوبة (مدينة الدلنج)، حيث يتوافد عليه من أجل إنفاق وقت رائع ينشدون طقس معتدل وخضرة تسر الناظرين.

 

أوقات استثنائية

الجميع يأتون إليه، يصعدون قمته اليانعة، من طلاب جامعات، موظفون، وعامة الناس، يأتون إليه حتى في المساء لقضاء أوقات استثنائية في حضرة الخضرة وتحت وقع زخات المطر،  يحجّ إليه الطلاب من مختلف نواحي السودان.

 

يأتون بسحناتهم وثقافاتهم المتنوعة ليمنحهم بعض التغيير والترفيه، و يهبهم أشياء كثيرة ومفيدة أهمها تلك الذكريات الجميلة التي ستظل راسخة بين جوانحهم وداخل وجدانهم سنيناً عددا.

 

بديل جيد

حينما ضمر معهد المعلمين بالدلنج واضمحل وبقي عيد المعهد السنوي محض ذكرى، مثله مثل تبلدية جعفر محمد عثمان التي ودعها بدمع هدّاراً وشعراً مدرارا، مثل تلك الصورة تماماً ما زال الناس يذكرون التظاهرة الثقافية الفنية العلمية التي تجمع بين طلابه وسكان الدلنج كأروع ما يكون أطل جبل الدش ليكون البديل.

ملتقى جامع

وحيث كان المعهد يكرس للتماسك الاجتماعي ها هو جبل الدش يفعل ذلك فيقف ملتقى للكثيرين في أمسيات عروس الجبال ولم تقتصر الزيارات، علي الطلاب فقط بل العرسان الذين يزورون المدينة من الحين والآخر.

 

وجبل الدش بالنسبة لجنوب كردفان بمثابة الساحة الخضراء للخرطوم، والكورنيش لبورتسودان،أنه رئة المدينة التي تتنفس بها، خاصة في فصل الخريف الذي تمثل فيه الطبيعة في كردفان أجمل فصول السنة.

 

ويردد الجميع فرحين رائعة عبد الرحمن عبد الله بأغنية: “بريق المزن يا ماطر أريتك تبقى غاشينا.. واريتك تجبر الخاطر.. ترد الروح على زولاً.. يشيل ليلين ولي باكر..” كأحدث أغنية تعبر عن طبيعة الدلنج وثقافة وأدب جنوب كردفان.

المصدر:https://khartoumstar.com

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق