منوعات

روائيون وكتاب يحتفون بتأسيس جمعيتهم العمومية ..!

احتفل عدد من الروائيين السودانيين يوم “الثلاثاء ” في حديقة صحيفة التيار بتسجيل الجمعية العمومية للروائيين السودانيين وإجازة النظام الأساسي لها.

كتاب وروائيين اعتبروا أن لتسجيل الجمعية العمومية دوراً مهماً في تشكيل الرواية السودانية في المستقبل.

وتفاءل الكتاب بالفترة الانتقالية لوضع اللبنة الأساسية للنهوض بالرواية السودانية، عبر تجاوز العقبات والمعيقات التي كان يضعها النظام السابق، كالمصنفات الأدبية ومعيقات النشر والتوزيع التي أقلقت مضاجع الروائيين.

لوصول للمبدعين

رئيس اللجنة التنفيذية للروائيين السودانيين “جرس” العباس علي يحيى العباس أبدي سعادته الغامرة بالجسم الذي سوف يعبر بالرواية السودانية إلى مشارف العالمية والتقدم.

وذكر أن الجمعية تهدف إلى الوصول إلى كل المبدعين السودانيين سواء كانوا في الداخل أو الخارج لضرورة الإسهام الجماعي المشترك، للنهوض بالرواية السودانية.

واعتبر أن ميلاد جمعية للروائيين السودانيين ، خطوة مهمة في مسيرة التقدم، وأن هذا اليوم ظل حلم يراود الكتاب والروائيين منذ مدة طويلة، إلا أن بشريات ثورة الشعب المجيدة جعلت الأمر ممكناً.

وقطع بأنه لا يمكن لمجال أن تنهض وتتطور الرواية السودانية ما لم يكن هنالك جسم يضم العاملين فيه أصحاب الهم الواحد، والعمل بصورة جادة للارتقاء بالمهنة وحل المشكلات التي كانت تكتنف العمل الأدبي والروائي كمشكلة النشر والتوزيع.

النهوض بالرواية

رئيس الجمعية نبه إلى أن الرواية السودانية ليس هنالك من يتبناها سواء كانت مؤسسات جامعية أو ورش، وأن دور الجمعية هو العمل على تطوير المجال والارتقاء به، عبر التدريب وخلق بيئة مواتية، وصناعة علاقات متعمقة مع المهتمين، وعقد مؤتمرات، وإنشاء فرعيات في كل الأقاليم .

وقطع بأن النظام السابق كان من ألد أعداء العمل الإبداعي عبر إعاقته للأعمال بحجج سياسية ليس لها علاقة بالأدب والرواية، واستبشر خيراً بالفترة الانتقالية القادمة، لا سيما أن هنالك ارتباط وثيق الصلة ما بين الإبداع والحرية.

وفيما يتعلق بالمصنفات الأدبية في العهد السابق، قال رئيس الجمعية إن المصنفات الأدبية ليست التي تعيق العمل الأدبي إنما السياسات المتبعة، فضلاً عن الأشخاص الذين يتم توظيفهم في المؤسسة هم من يعرقلون الرواية السودانية.

وتعهد بالعمل على إصلاح المصنفات الأدبية في الفترة الانتقالية وجعلها شريكاً أساسياً للارتقاء بالأدب والرواية، عبر التأهيل والتدريب، وعمل منتديات ومعارض.

وذكر أن المصنفات مرتبطة بقوانين دولية، وأن الروائيين السودانيين دفعوا الثمن غالياً في الممارسات السالبة للمصنفات الأدبية.

صديق الحلو :

القاص والروائي الشهير صديق الحلو في تصريحه لـ(خرطوم ستار)،  اعتبر أن تشكيل جمعية للروائيين السودانيين هو بمثابة ميلاد جديد لعهد الرواية، لا سيما وأن الروائيين أصحاب إنتاج غزير داخل وخارج السودان ويتميزوا بالجودة العالية، وسبق أن تم منحهم جوائز معتبرة.

صديق الحلو لفت إلى أن الروائيين السودانيين يتميزون بالتعدد والشمول في جميع مناحي الحياة العامة في السودان فمنهم (القاضي، والشرطي، والصحفي، والمحامي..الخ)، معتبراً أن هذه التوليفة تعطي الرواية السودانية شكلاً خاصاً ومتفرداً بالأصالة.

وذكر أن هذه أول جمعية للروائيين في العهد الديمقراطي، واعتبر أن للرواية دور هام في الفترة الانتقالية لنشر الثقافة وترسيخ مبادئ الديمقراطية، باعتبار أنها إبداع إنساني.

صديق الحلو أشار إلى أن للرواية السودانية دور هام في نشر الثقافة إذا تم توظيفها عبر السينما والمسرح وغيره، وتلفت النظر للسودان أكثر.

وطالب الحلو حكومة الفترة الانتقالية للاهتمام بالأبداع ورعاية المبدعين، وتوظيف الرواية للإعلام الجماهير والدراما والتمثيل، فضلاً عن دعم المكتبات العامة والمكتبات المدرسية.

المصدر : خرطوم ستار

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق