منوعات

سمراء سودانية 24 في بوح خاص..!

الخرطوم: حلايب نيوز

فتاة سودانية شغوفة بالعمل السينمائي، الثقافي والإعلامي تحاول دائماً أن تضع بصمة مختلفة، تبحث عن ذاتها وطموحها بكل جهد، تسنيم رابح مذيعة قناة سودانية 24 تُجيب على تساؤلات (خرطوم ستار) في السطور التالية

تسنيم لم تتدرج في مجال الإعلام ووجدت نفسها فجأة في سودانية 24 ؟

صحيح وجدت نفسي في سودانية طوالي، فلم أدرس الإعلام.

بل مجرد هاوية لكني في سعي مستمر لتطوير نفسي من خلال القراءة والدورات التدريبية اضافة لمتابعتي نفسي والوقوف على أخطائي ومحاولة الحد منها.

ما هو سر الارتباط الوثيق بين تسنيم والسينما؟

تقدر تقول تسنيم عايشة في عالم تاني عالم (الماضي) أكثر من الحاضر.

الماضي السمح وسينما الخميس، خصوصاً إني كنت ساكنة الثورة الحارة الرابعة وكانت هناك سينما تسمى (سينما الرابعة).

كنت بشوف الناس داخلة ومارقة يمكن من الوقت داك بديت أكبر وتفاصيل السينما جواي على أساس إنها مكان جميل يجمع الناس من أجل الترفيه وقضاء أوقات جميلة.

وعندما كبرت لقيت دور العرض بدت تختفي في السودان، وكان في مبادرة من شاب سوداني مجتهد الأستاذ مصطفى النعيم.

وهي (سينما الشباب) تعمل على إحياء وإعادة الروح الخاصة بالسينما السودانية من خلال عروض الأفلام ومن خلال الورش التدريبية.

انضممت لسينما الشباب منذ العام 2013 وكنت في البداية مجرد منظمة لمهرجان جائزة (تهارقا) للسينما والفنون، وبعدها بقيت منسق عام للجائزة، ثم نائب مدير.

 

حدثينا عن الجائزة؟

عبارة عن حدث شهري، كل يوم 26 من كل شهر، في مركز الفيصل الثقافي.

كنت بشوف الفرحة في عيون المشاركين في الجائزة وحماسهم وهم بعرضوا في إنتاجهم ويستمعوا للنقد الموجه للإنتاج.

بنتظر يوم 26 من كل شهر بفارق الصبر من أجل رؤية أعمال جديدة.

الموضوع كبر جوانا وحسينا إننا بنملك أمل للشباب ونوفر ليهم مساحات يبرزوا فيها إبداعاتهم في هذا المجال.

ومن هنا تواصلت جواي محبتي للسينما، وبقيت بحاول دايماً أكون متواجدة في كل النشاطات العندها علاقة بالسينما.

كيف كانت مشاركتك في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية؟

وحده من أحلى الحاجات التي حدثت لي في 2018 المشاركة في تقديم مهرجان الأٌقصر للسينما الأفريقية، ويمكن الناس بتعرف يعني شنو مهرجان الأقصر من خلال حجم الأفلام التي تقدم ومن خلال الحضور الكبير والجمهور الغفير.

ما كنت خايفة لكن كان الموضوع أشبه بالتحدي كنت سعيدة إني بتقاسم تقديم المهرجان مع الأستاذة جاسمين طه زكي، أحد الأسماء اللامعة جداً في سماء الإعلام المصري.

كنت في قمة السعادة وأنا اعتلى المنصة في معبد “حتشبسوت” في مدينة الأقصر بمصر وأمامي كل نجوم السينما المصرية، إحساس كان أكثر من رائع.

كيف تم اختيارك للمشاركة في تقديم المهرجان؟

الإختيار كان من مستر سيد فؤاد إلتقيت به أثناء تواجده في السودان في عام 2017 أجريت معه حوار في برنامج صباحات سودانية.

وبعد الحوار، عدد من الجرائد المصرية كتبت عن “تسنيم رابح المذيعة السودانية تحاور مستر سيد فؤاد عن ازدهار السينما الإفريقية.

بعدها التقيت به للمرة الثانية عندما سافرت للقاهرة بإسم جائزة تهارقا لحضور مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.

فعرض علي وقال “لو ما عندك مانع تجي تشاركي في تقديم مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية” فوافقت في الحال.

ماذا يعني لك النقد ؟

النقد مفروض يقودك للأفضل، مافي إنسان كامل ومافي إنسان معصوم من الخطأ وأي زول فينا محتاج للنقد في حياتوا عشان يتطور.

والنقد ما بالضرورة يكون من زول مختص ممكن أي زول بسيط يقدم ليك رأي في شكل نقد، يعني “تقدر تقول تسنيم تبحث عن النقد البناء دائماً”.

اجهشتي بالبكاء على الهواء بسبب إلغاء جائزة تهارقا للسينما الأخيرة ؟

بكيت، وأي زول بعرف تسنيم رابح من قريب بكون عارف إني زولة عاطفية ودموعي قريبة شديد.

ممكن تقول “بكاية شديد يعني” وأي حاجة حولي بتأثر علي فالفكرة إننا تعبنا شديد وسنة كاملة ونحنا بنجهز.

استقبلت الخبر باعتباري إني مديرة الجائزة قبل يوم من الحلقة وقبل يومين من يوم الإحتفال.

كنت بعد ساعات حكون في المطار من أجل التوجه لمدينة الأبيض إستعداداً للجائزة.

عندما جاءت اللحظة الذكرت فيها تم إلغاء الاحتفال لقيت روحي فجأة ببكي وبتعامل بعدم مهنية من غير ما أشعر.

ما تعليقك على خبر طلبك الزواج على الهواء ؟

أول حاجة عايزة أوضح إني زولة عفوية وبتعامل بأريحية شديدة على الهواء.

بتأسف وبستغرب شديد لما زول يمسك في كلمة أو حاجة أنا قلتها بعفوية ويصنع منها خبر.

كل الحكاية كنت مستضيفة “شاعرة” وكانت تشرح لي في مصطلح “النمة” وأثناء شرحها للمصطلح ضربت مثال بجملة “الليلة عرس تسنيم” وأنا بكامل العفوية قلت ليها “يسمع منك”.

بعداك تفاجأت بعدد من الإتصالات من ناس قريبين لي بيسألوني مستغربين إنتي طلبتي العرس على الهواء؟.

المصدر:https://khartoumstar.com

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق