منوعات

شهـر “صفـر” رمـز الـتـشـاؤم لـدي الــعـرب قـبـل الإسـلام ..!

لماذا سمي شهر صفر بهذا الاسم ؟

 

 

 

 سبب تسمية شهر صفر بهذا الاسم ، فهناك من يقول أن السبب هو أصفار مكة من أهلها ” أي أنهم أخلوها من أهلها ” ، لأنهم سافروا في ذلك الشهر ، و هناك من يقول لأنهم كانوا يغزون القبائل في ذلك الشهر و أنهم يتركون كل من يلاقيهم صفر المتاع ” أي يسلبونه كل ما يملك “

شهر صفر من الأشهر القمرية ، و هو الذي يلي شهر محرم ، الذي كان اسمه ناجر أيام الجاهلية ، و بذلك يكون ترتيبه الشهر الثاني في التقويم الهجري ( السنة القمرية ) ، و من أكثر الشهور القمرية المشهورة عند العرب أيام الجاهلية ، فقد كان مصدر التشاؤم بالنسبة لهم ، لذلك كانوا يقومون بالتلاعب فيه ، أي كانوا يتلاعبون في بدايته و نهايته .

بعد الإسلام ..!

 

أما بالنسبة لشهر صفر بعد انتشار الاسلام ، قام الرسول – صلى الله عليه و سلم –بالكثير من الغزوات ، و قد وقعت الكثير من الأحداث المهمة أيضاً في حياة الرسول عليه الصلاة و السلام ، منها :

 

وقعت في شهر صفر غزوة الابواء ، أو ما تسمى ” ودان ” ، التي قام بها النبي عليه الصلاة و السلام بنفسه ، و قد كانت اول غزوة يقوم بها – صلى الله عليه و سلم – يغزوها بنفسه .

أما في شهر صفر ، في السنة الثالة للهجرة ، فقد قدم الى الرسول – صلى الله عليه و سلم –وفد من ” عضل ” و ” القارة ” يعلنون اسلامهم ، و كانو قد طلبو منه ان يبعث معهم من يعلمهم امور الدين ، فأرسل عليه الصلاة و السلام معهم ستة انفار ( و في بعض الروايات ذكرأنهم عشرة ) ، و أمّر عليهم مرثد بن أبي مرثد الغنوي ، و لكن في أثناء الطريق غدروا بهم و قتلوا عامتهم .

 

و في شهر صفر في السنة الرابعة للهجرة ، قدم الى الرسول عليه الصلاة و السلام ” أ ابو براء عامر بن مالك ” فدعاه – صلى الله عليه و سلم – إلى الإسلام ، لكنه لم يستجب ، و كان قد سأله بأن يبعث أصحابه الى اهل نجد ليدعوهم إلى الإسلام ، فأرسل معه أربعين نفراً ( و ذكرت بعض الروايات أنهم سبعين ) ، و أمّر عليهم المنذر بن عمرو ، و ساروا حتى وصلوا منطقة تسمى ” بئر معونة ” ، ومن هناك أرسلوا كتاب رسول الله الى عامر بن الطفيل ، لكنه لم ينظر فيه ، و أمر أحد رجاله بقتل حامل هذا الكتاب ، و كان ذلك السبب الرئيس لوقوع غزوة بئر معونة ” .

 

 

النحس ..!

 

وقالت الكاتبة المصرية هاني ضوه لم تختلف الشهور العربية عند العرب في أسمائها عن بعد نور الإسلام، ولكن جاء الإسلام فصحح الكثير من العادات والمفاهيم الخاطئة التي ارتبطت ببعض الشهور العربية وكانت تؤثر بشكل كبير عليهم.

(www.facebook.com/Radio-Africa-178695609436928

 

الغراب رمز التشاؤم لدي عرب الجاهلية قبل الاسلام

ومن تلك الشهور شهر صفر، الذي ارتبط عند العرب بالتشاؤم والنحس، فجاء الإسلام ليغير كل هذا ويؤكد على أن كل ما ارتبط بهذا الشهر من خرافات هو أمر مرفوض وأن التفاؤل والأمل خير من التشاؤم.

 

وقد روى الإمام البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: “لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَلا هَامَةَ وَلا صَفَرَ” وزاد مسلم ”وَلا نَوْءَ وَلا غُولَ“.

 

وكان العرب قبل الإسلام يتجنبون السفر في هذا الشهر وكذلك الزواج أو أن يبدأوا فيه عملًا خشية النحس أو أن لا يبارك في هذا العمل أو التجارة، بل اعتبروا يوم الأربعاء الأخير من شهر صفر هو أنحس أيام السنة .

 

قال البغوي رحمه الله: “العرب كانت تقول: الصفر حية تكون في البطن تصيب الإنسان والماشية، تؤذيه إذا جاع، وهي أعدى من الجرب عند العرب، فأبطل الشرع أنها تعدي، وقيل في الصفر: إنه تأخيرهم تحريم المحرم إلى صفر، وقيل: إن أهل الجاهلية كانوا يستشئِمون بصفر، فأبطل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك”.

 

وقد حذر علماء الأمة كذلك من التشاؤم في شهر صفر والذي هو عادة جاهلية، فقال الإمام الحافظ ابن رجب: “وأما تخصيص الشؤم بزمان دون زمان كشهر صفر أو نحوه، فغير صحيح، وإنما الزمان خلق الله تعالى وفيه تقع أعمال بني آدم: فكل زمان شغله المؤمن بطاعة الله فهو زمان مبارك عليه، وكل زمان شغله العبد بمعصية الله تعالى فهو مشؤوم عليه، فالشؤم في الحقيقة هو معصية الله تعالى”.

 

 

أسماء الشهور    

 

تختلف أسماء الشهور بين دول العالم اتّبع العرب منذ القديم التقويم القمري ، وجعل المسلمون الأوائل السنة الهجرية سنةً قمرية. حدث هذا في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، الذي أمر بالتأريخ بدءاً من سنة الهجرة، وذلك سنة 17 بعد الهجرة. واتُّفق على أن تكون بدايةُ السنة الأولَ من المحرّم.

 

هناك تقويمان مستخدمان في الوطن العربي وهما:

 

التقويم الهجري.

التقويم الميلادي.

 

أي أنَّ التقويم الهجري يقوم على أساس السنة القمرية (وهو رسمي في السعودية) ويستخدم لحساب المناسبات الدينية الإسلامية.

 

بعض الدول أبدلت أسماء خاصة للشهور مثل ليبيا.

 

 

السنة القمرية

 

أخذت “السنة القمرية” اسمها من المدة التي يأخذها القمر للدوران حول الارض 12 مرة، وعرفت قراءة كل شهر من خلال أشكال القمر، حيث يبدأ أول ضوء من القمر على شكل هلال وينتهي باختفاء آخر ضوء. و12 مرة لتغطي السنة القمرية “الهجرية” عند العرب والمسلمين.

 

 

 

أسماء الشهور الهجرية

 

الشهر الأول اسمه محرم

الشهر الثاني اسمه صفر

الشهر الثالث اسمه ربيع الأول

الشهر الرابع اسمه ربيع الثاني (أو ربيع الآخر)

الشهر الخامس اسمه جمادى الأولى

الشهر السادس اسمه جمادى الآخرة

الشهر السابع اسمه رجب

الشهر الثامن اسمه شعبان

الشهر التاسع اسمه رمضان

الشهر العاشر اسمه شوال

الشهر الحادي عشر اسمه ذو القعدة

الشهر الثاني عشر اسمه ذو الحجة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق