الأخبارمنوعات

شاعر “يا زمن وقف شوية” يكشف خبايا الاغنية

ثنائيته مع الفنان الكبير الراحل المقيم إبراهيم عوض تُعد الأروع، فالبرغم من الأعمال الكثيرة التي قدمها لمجموعة من المطربين إلا أن تجربت إبراهيم الرشيد مع إبراهيم عوض ظلت في المقدمة إلى يومنا هذا.

من مواليد مدينة أمدرمان وتحديداً بيت المال، صرخة ميلاده كانت في نفس اليوم الذي إنتقل فيه خليل فرح إلى الرفيق الأعلى، في العام 1932 ، ليشهد ذات العام مولد الفنان الراحل المقيم محمد وردي في قرية صواردة، وبعد إسبوع فقط جاءت صرخة ميلاد البروفيسور علي شمو في مدينة الجنينة، فأخذ الله روح أحد المبدعين لتأتي ثلاثة أرواح مبدعة توالياً.

سبعة وثمانين عام مرت وهو يردد :” مرت فيها الكثير من الحلو المختلط بالمر “، قدم عصارة تجربته الشعرية عبر كلمات رددها كبار الفنانين، ينظر إلى الفن على أنه:” رسالة تُقدم دون إنتظار شيء من أحد “.

يا زمن وقف شوية..

أصدر ديوانه الشعري الأول في العام 2012 والذي حمل إسم (يا زمن) وهي الأغنية المشهورة لإبراهيم عوض ( يا زمن وقف شوية )، وعندما سُئل في أحد اللقاءات الصحفية عن تأخر صدور ديوانه الأول كثيراً مقارنة بسنواته الطويلة في العمل والإبداع

رد قائلاً:” وقف ضيق ذات اليد من أن أصدر ديواني ذاك، ومن أن تتكرر التجربة لأصدر ديواناً آخر يحمل بقية أعمالي، فأنا رجل بالمعاش بعد خدمة إثنين وأربعين عاماً بالطيران المدني، والمعاش هو ستمائة جنيه لا أظنها (تجيب حق الملاح) فما بالكم بطباعة ديوان شعر “.

وعندما سُئل عن ملهمته، قال لكل شاعر ملهمة ولكل قصيدة قصة، وأنا دائماً أفاخر بأن قصيدة  (يا زمن) كتبتها في زوجتي الراحلة ” سعاد “.

وقال:” سعاد لم تكن زوجة فقط بل كانت الملهمة والداعمة والمساندة لتجربتي الشعرية، وهي السبب الأول في شهرتي، حيث ظلت إلى أن رحلت تدفعني للظهور عبر الأجهزة الإعلامية قائلة:” انت فنان ولازم تظهر والناس تعرفك “.

لذلك كان أول ديوان لي بإسم ( يا زمن ) لأن الأغنية كُتبت فيها، ليظل منجزي الشعري بمثابة وفاء لها.

إننا ذات يوم أخذنا بيدهم..

الشاعر إبراهيم الرشيد يُشغل نفسه بعد رحيل زوجته سعاد ورحيل صديقه الفنان إبراهيم عوض وتفرق الأصدقاء، بمنتدى يقيمه إسبوعياً مع عدد من المبدعين بمنزله بحي الشهداء بأمدرمان، يفتح عبره الباب للمواهب الشابة في مجال الشعر والغناء.

محاولاً وضعهم في الطريق الصحيح، كما أنه في بعض الأحيان يُعطي من خلال هذا المنتدى بعض الأغنيات للأصوات الشابة لترديدها، حرصاً منه على تواصل الأجيال، وليضيف للسبعة والثمانين عاماً من التجارب الشابة، ليقول للتاريخ :” إننا ذات يوم أخذنا بيدهم “.

الخرطوم: خرطوم ستار

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق