الأخبارمحلي

الاتفاق على بدء المحادثات في أكتوبر والتوقيع على السلام في ديسمبر

اتفق مجلس السيادة والجبهة الثورية على حسم ومعالجة قضايا الحرب في السودان في محادثات سلام مدتها شهرين تنتهي قبل نهاية هذا العام.

وأعلن إعلام مجلس السيادة الانتقالي مساء الثلاثاء عن توافق الاطراف السودانية في جوبا حول معظم القضايا العالقة بين الطرفين وان مناقشات جادة خاطبت جذور المشكلة كما ان هناك اتفاق سيوقع الاربعاء.

وفي تصريح لسودان تربيون أوضح ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – بقيادة مالك عقار وعضو وفد الجبهة الثورية المفاوض ان الاتفاق تناول شقان من القضايا منها ما هو وارد في الوثيقة الدستورية وتم التأكيد عليه والاخر يتعلق بما يجب من اجراءات المفاوضات.

وقال “تم أولا التأكيد على المسائل الواردة في الوثيقة الدستورية واتفق على تكوين لجان لها بحكم انها واجبة التنفيذ دون تفاوض او نقاش بين الطرفين وتم وضع آليات لها”.

وأضاف “ثانيا تم الاتفاق على الاجراءات التي بموجبها ستبدأ عملية السلام” .

وشدد عرمان على أهمية ما تم التوصل إليه بين الطرفين باعتبار انه خطوة مهمة في الطريق لتحقيق السلام إلا ان “المفاوضات في القضايا السياسية لم تبدأ بعد”.

وكانت الحكومة الانتقالية في السودان اكدت على ان محادثات السلام ستكون بين شركاء في الثورة وليس خصوم لضمان تحقيق السلام في البلاد ومشاركة الجميع في عملية البناء الوطني بعد سقوط نظام الرئيس عمر البشير الذي ظلت هذه الحركات تحاربه خلال السنوات الماضية.

وكشف عرمان في تصريحاته لسودان تربيون عن الاتفاق على بدء المحادثات في 14 اكتوبر والتوقيع على اتفاق سلام في 14 ديسمبر “على ان يتم الفراغ من اجراءات عملية السلام قبل الستة شهور المحددة في الوثيقة الدستورية”.

“كذلك اتفق الاطراف على ان تتم مخاطبة جذور القضايا التي قادت غإلى الحرب وان الجبهة الثورية هي شريك في الثورة ويجب ان تكون شريك في العملية السياسية بكافة جوانبها.”

ويتنظر ان يتم التوقيع اليوم على وثيقة تتضمن كل ما تم تناوله خلال المحادثات إلا انه لم يتفق بعد حول ماهية هذه الوثيقة هل هي بيان ام إعلان مبادئ.

وتجدر الاشارة إلى ان المجلس السيادي يجري محادثات منفصلة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبدالعزيز الحلو وهي ليست عضوا في الجبهة الثورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق