الأخبارمحلي

الدقير يكشف تفاصيل مهمة حول برنامج الفترة الإنتقالية عقب سقوط النظام

كشف رئيس حزب المؤتمر السوداني، عضو القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير عمر الدقير تفاصيل مهمة حول البرنامج المشترك للفترة الإنتقالية عقب سقوط نظام الإنقاذ للخروج من الأزمة الحالية.

وقال الدقير في بث مباشر له على صفحته بالفيسبوك اليوم الجمعة بحسب متابعة (حلايب نيوز) ، تواترت تصريحات متوترة من قيادات النظام الحاكم تصف الثورة الشعبية الحالية بصفات ومفردات بائسة كـ(الجرذان، شذاذ آفاق) وغيرها، مثل هذه المفردات متضمنة في اخر كتاب تستهدي به انظمة الطغيان.

واشار الدقير إلى ان قوى إعلان الحرية والتغيير وضعت مؤشرات للخروج من الواقع الاقتصادي الحالي للبلاد وفق خطة إسعافية خلال فترة الحكومة الانتقالية.

منوها إلى ضرورة الخروج من دولة التمكين الحزبي لصالح دولة الشعب التي تصلح للجميع وهذا الاجراء تصحيحي وليس انتقالي

واشار إلى ان الفترة الإنتقالية لأجل انفاذ العدالة واحقاق الحقوق وانصاف العدالة بجانب البناء الدستوري وادارة حوار مجتمعي لكي يصبح الدستور كالمرآة للجميع كل شخص يرى نفسه فيه.

مؤكداً مراجعة السياسات الخارجية واضاف :”السياسات الخارجية تضررت منها مصالح السودانيين والدول الاقليمية والدولية وفق التعامل الدولي والرؤى التي وضعها نظام الانقاذ، معلنا على انهم سيكونون  جزء منفتح على كل العالم بجانب محاربة الاتجار بالبشر والارهاب.

وقال الدقير الحوار ليس حجراً كريما ولا تميمة تعلق لكنه وسيلة للوصول لغاية صادرها النظام لكن سنعيدها لصالح الشعب ويريدون منا ان نكون ظلا لهم.

واشار إلى ان حديث البشير بأنه عى مسافة واحدة حديث غير صحيح وزاد :”البشير قال انه على مسافة واحدة بين كل القوى السياسية معلنا تخليه عن المؤتمر الوطني لكن الواضح ان ما جرى بعدها ينقض الواقع اذ ان تشكيل الحكومة التي قالوا انها للكفاءات جاءت باغلبية للمؤتمر الوطني وحتى المعتمدين معظمهم يتبعون لحزب المؤتمر الوطني.

وأوضح رئيس حزب المؤتمر السوداني بأن الإعلام والدور الرسمية لا تقف في الحياد  واردف :”حتى اللقاءات يسمح بنقلها وكذا فتح الاماكن والدور للمؤتمر الوطني لكن نحن يتم منعنا من اقامة اي مناشط والاعلام لا ينقل مناشطنا”.

واشار إلى ان المشاركة في  الثورة لأجل الاحساس بالانتماء لوطن لا يمييز بين الناس حسب لونهم او عقيدتهم او التمييز وانتهاك حقوق المرآة ، هي ثورة تهدف لتحول مجتمعي تنحسر فيه الاقصائية وهي ثورة تريد ان تنبت من جذور الاشجار المحترقة اشجار مثمرة.

مؤكداً بأن الثورة تجاوزت ندرة الوقود والخبز لجهة ان هناك وعي عام بمسببات الازمة، مطالبا بإستمرارية سلمية الثورة.

الخرطوم: حلايب نيوز

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق