الأخبارمحلي

الشبكة العربية تدين مصادرة الصحف وتهديد الصحفيين وتستنكر تصريحات مدير جهاز الأمن

الخرطوم : حلايب نيوز

اعربت الشبكة العربية لإعلام الأزمات عن قلقها إزاء التضييق على الحريات الصحفية وحرية الرأي والتعبير والنشر، الذي تمارسه السلطات السودانية ممثلة في جهاز الأمن والمخابرات، البرلمان السوداني ووزارة الثقافة بأشكال مختلفة، تخالف الدستور السوداني ومواثيق حقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها حكومة السودان، يتزامن ذلك مع تصريحات مضللة وكاذبة أدلى بها مدير جهاز الأمن والمخابرات عن بسط الحريات في البلاد .

ورصدت الشبكة العربية لإعلام الأزمات الإنتهاكات التي يمارسها جهاز الأمن ورفضت الشبكة استمرار مصادرة جهاز الأمن للصحف من المطبعة  وإنهاكها مالياً، ففي اقل من اسبوع تمت مصادرة صحيفة الجريدة يوم الثلاثاء 9/10/ 2018م وعدد يوم الخميس 4/10/2018م  مع صحيفة “التيار” م المطبعة بعد الطبع.

وحقق جهاز الأمن مع رئيسي تحرير صحيفتي الجريدة والتيار يوم الخميس نفسه بسبب حضورهما لإجتماع مع سفراء دول الاتحاد الأوربي بالخرطوم ناقش أوضاع الحريات في البلاد، وعلى الرغم من أن الخارجية استدعت سفير الاتحاد الأوربي وابلغته احتجاجها على الاجتماع واصدرت بيانا بذلك، إلا أن جهاز الأمن لم يكتفي بتلك الإجراءات، ففضل معاقبة الصحيفتين بأسلوبه الذي اعتاد عليه بمصادرتها لإنهاكها مادياً وتعطيلها بكل السبل حتى تعلن افلاسها.

و تأسف الشبكة لمنع صحفيين من دخول البرلمان بـ”حجج واهية” وغير مقبولة من إدارة الإعلام  وقالت الشبكة إن منع الصحفيين  من القيام بواجبهم المهني في الوصول للمصادر والحصول للمعلومة من خلال تغطيتهم لأأعمال البرلمان  – يخالف الدستور السوداني ولائحة البرلمان التي تعطي الحق لأي مواطن من دخوله ومتابعة جلساته  ليس الصحفيين فحسب

كما تعبر عن أسفها البالغ لإستمرار حظر جهاز الأمن للصحفية علوية مختار لقرابة العام أو أكثر دون أي أسباب واضحة، سلمى التجاني والصحفيين زهير السراج وعثمان شبونة وعبدالباقي الظافر، ومنعهم من الكتابة في الصحف الورقية في الخرطوم.وهذا القرار يتعارض مع وثيقة الحقوق المدنية والسياسية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمضمنة في الدستور السواني ويخالف قانون الصحافة والمطبوعات لسنة 2009م ويمثل تغييباً للسلطة القضائية

وادانت الشبكة العربية لإعلام الأزمات إقتحام ثلاثة مدنين لمقر صحيفة “مصادر” وتهديد الصحفيين وترويعهم والتلويح بتخريب مقر الصحيفة.

واشارت الشبكة  لتعرض الصحفيين لأشكال مختلفة من القمع والتخويف، وتسالت عن حمايتهم   من الوقوع في مثل تلك المخاطر، ودور اتحاد الصحفيين ومجلس الصحافة والمطبوعات الصحفية في تعزيز الحماية، خاصة وأن هنالك حوادث مماثلة تعرضت لها صحيفة (التيار ) الا أن الحصانة التي توفرها الدولة “لمليشياتها” حالت دون معاقبتهم

وا ستنكرت الشبكة اصدار وزارة الثقافة قراراً الزمت به دور النشر المشاركة في معرض الخرطوم الدولي للكتاب، بتسليم وإرسال الكتب قبل عرضها للنشر في المعرض الذي تبدأ دورته في 14 في اكتوبر الجاري، وبغض النظر عن التوقيت وتداخله مع المدة الزمنية المقررة، إلا أنه يمثل تهديداً جديداً للحقوق والحريات وحرية الفكر والتعبير.

اعربت عن أسفها إزاء الصمت “الغريب” لإتحاد الكتاب والأدباء السودانين والذي يمثل ضمير المثقف، كما تعرض هو نفسه للإغلاق وتجفيف نشاطه لأكثر من مرة.

وعبرت الشبكة العربية لإعلام الأزمات عن أسفها إزاء  صمت إتحاد الكتاب والأدباء السودانين  وموقفه من القرار، وهو يمثل ضمير المثقف ومن واجبه حماية حقه في التعبير كمنبر للأدباء والمبدعين، وسبق أن تعرض الإتحاد نفسه لقمع السلطة بالإغلاق  وتعليق نشاطه لأكثر من مرة دون أي أسباب أو مبررات .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق