الأخبارمحلي

الشيوعي ينتقد سير المفاوضات ويكشف عن اتفاق لإصلاح الأمر

أعلن عن إرسال وفود من قوى الحرية للحركات

أعلن الحزب الشيوعي السوداني، رفضه طريقة التفاوض الحالية بالمسارات مع الحركات المسلحة، وانتقد عدم اشراك أصحاب المصلحة في مفاوضات السلام.

وقطع بأن مسار المفاوضات الحالي لن يحقق السلام، وكشف عن اتفاق قوى الحرية والتغيير على إرسال وفود للاجتماع مع قادة حركات الكفاح المسلح

خلال أسبوع لإصلاح مسار المفاوضات الحالي والجلوس في الخرطوم لمناقشة قضية بناء الدولة.

وقال عضو المكتب السياسي واللجنة المركزي للحزب الشيوعي السوداني صديق يوسف في ندوة نظمها الشيوعي بمقره في الخرطوم اليوم الأربعاء

  “إن الوجهة التي تسير عليها مفاوضات جوبا غير سليمة، وأشار إلى أن قضية السودان قضية واحدة لا يمكن تجزئتها وأن حل قضية دارفور يتم ضمن قضايا السودان ككل”

وأوضح يوسف أن قضية السلام لا تعالج بالمسارات وتقسيم الحصص بين الحركات، وشدد على ضرورة تضمين قضايا أبيي والفشقة وحلايب في ملف حل قضايا البلاد والسلام

وقال إن مسار الوسط أبلغ دليل على أن الوجهة التي تسير عليها المفاوضات خاطئة، في وقت أقر بتأخر قوى الحرية والتغيير في معالجة قضية السلام

وأضاف: (من واجبنا أن نعترف أن هناك تقصيراً تم يجب معالجته)، وأشار إلى توافق القوى المعارضة على الدولة المدنية في وثائق الاتفاقيات السابقة

مبيناً أن مصطلح علمانية غير صحيح لأن له تفسيرات مختلفة.ونبه يوسف إلى أن قضية السلام من مسؤولية مجلس الوزراء وليس المجلس السيادي

وكشف عن اتفاق مع رئيس الوزراء د.عبد الله حمدوك لعقد اجتماع مشترك بين قوى الحرية والتغيير ومجلسي الوزراء والسيادي لمناقشة ملف السلام وإصلاح المسار.

وفي سياق متصل طالب صديق يوسف لجنة التحقيق في مجزرة فض الاعتصام بإعلان استدعاء أعضاء المجلس العسكري للتحقيق معهم

والإجابة على من أصدر الأوامر، معلناً أن حزبه مع القصاص للشهداء مثلما تطالب أسرهم ومن جانبه شدد القيادي بالحزب الشيوعي محمد الصادق على أهمية معالجة الحكومة الانتقالية

لافرازات الحروب الواقعة على المواطنين وعدم انتظار التسوية مع الحركات المسلحة، وحذر من تحويل الصراع بدارفور إلى صراع دارفوري دارفوري

وقطع بأن عملية التفاوض عبر مسارات لن تحل مشاكل السودان، معتبراً أن من اقترح التفاوض عبر المسارات يريد إفشال الفترة الانتقالية

وأضاف: (نريد حلاً لمشاكل المواطنين وليس القيادات).

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق