الأخبارعالمي

ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﺗﻌﻠﻦ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺳﻼﻡ ﻣﻊ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ

حلايب نيوز : وكالات

ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ، ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻭﻓﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺳﻼﻡ ﻣﻊ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺣﻮﻝ ﺗﻨﻔﻴﺬ ” ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ” ، ﻭﺗﺮﺳﻴﻢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﻧﺤﻮ 17 ﻋﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ .

ﻭﺗﺴﻮﺩ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﺑﻴﻦ ﺃﺳﻤﺮﺓ ﻭﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﻣﻨﺬ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻋﻦ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻋﺎﻡ 1993 ﺑﻌﺪ ﺣﺮﺏ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً، ﻭﺗﺘﻬﻢ ﻛﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻣﻨﺎﻫﻀﻴﻦ ﻟﻬﺎ .

ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻹﺭﻳﺘﺮﻱ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺃﺳﻴﺎﺱ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ، ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑـ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ، ﺃﻋﻠﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻭﻓﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺳﻼﻡ ﻣﻊ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺣﻮﻝ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺗﺮﺳﻴﻢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ .

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺳﻴﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻭﻋﻤﻴﻖ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻢ ﺧﻄﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ” ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺍﻹﺭﻳﺘﺮﻱ ﻭﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ ﻓﻘﺪﺍ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﻟﻨﺤﻮ ﻋﻘﺪﻳﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻭﺍﻷﺟﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ” ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﻓﻲ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ .

ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ‏( ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻫﺎ ‏) ﻣﻦ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺗﻌﺒﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ” ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ .

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻹﺭﻳﺘﺮﻱ ﺃﻥ ” ﺗﻜﺎﻣﻞ ﻛﻼ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻫﻲ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﻘﺪﺳﺔ ﻧﻠﺘﻤﺴﻬﺎ ﻭﻧﻘﺪﻡ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ .

ﻭﺗﺤﺘﻔﻞ ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﺑـ ” ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ” ﻓﻲ 20 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ، ﺗﺨﻠﻴﺪﺍ ﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺇﺭﺗﺮﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮﺩ ‏( 1991–1961 ‏) .

ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺇﻋﻼﻥ ﺃﺳﻤﺮﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﻼﺋﺘﻼﻑ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ‏( ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﺸﻌﻮﺏ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ‏) ، ﻓﻲ 6 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟـ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ .

ﻭﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2000 ، ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺳﻼﻡ ﺑﻴﻦ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ، ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻋﺎﻡ 1998 ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﻋﺎﻡ 2000 ، ﺑﻮﺳﺎﻃﺔ ﺟﺰﺍﺋﺮﻳﺔ .

ﻭﺍﺳﺘﻘﻠﺖ ﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻋﻦ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻋﺎﻡ 1993 ، ﻭﻳﺸﻐﻞ ﺃﺳﻴﺎﺱ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ، ﻣﻨﺼﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ .

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق