الأخبارمحلي

الإستخبارات: أحد المقبوض عليهم يعترف بتلقى أوامر الهجوم من قيادي بارز في الوطني

قال مصدر بالإستخبارات العسكرية ان أحد أفراد المليشيات التي هاجمت المعتصمين فجر اليوم أمام القيادة العامة اعترف في التحقيق معه بان القوات المهاجمة قوات غير نظامية تابعة لعلي عثمان.

وأضاف المصدر ان المقبوض عليه، وهو طالب بجامعة القرآن الكريم، قال في التحقيق انهم تلقوا الأوامر بفض الإعتصام من علي عثمان، مضيفاً بان الأوامر تأتيهم بواسطة أشخاص آخرين، اعترف بأسماء بعضهم .

وتحفظ المصدر الإدلاء بأسماء الذين ينقلون أوامر علي عثمان لأغراض التحقيق.
وقال ان المقبوض عليه اعترف بان الأوامر التي تلقوها تقضي بفض الإعتصام بواسطة الرصاص الحي والدهس بالعربات، وإستهداف ضباط وجنود الجيش الذين يقومون بحماية الإعتصام بواسطة قناصة تم نشرهم بأعلى مبنى مدينة البشير الطبية.

وأكد المصدر ان الإستخبارات العسكرية تحصلت على قائمه بأسماء (180) من الذين شاركوا في الهجوم.
كما أكد المصدر وقوف ضباط وجنود القوات المسلحة مع المعتصمين، قائلاً سنحميهم بأرواحنا من أي قوة معتدية، متوعداً المعتدين قائلاً “حتى الآن جيشنا في حالة دفاع” !
ونفى المصدر إشتراك أي فرد من قوات الدعم السريع في الهجوم، كما نفى إشتراك جهاز الأمن كمؤسسة في هجوم هذا الصباح.

علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهوربة السابق

وحول حصول الثوار على مستند يؤكد إنتماء أحد أفراد المليشات المعتدية لجهاز الأمن، قال المصدر: ” الكثير من أفراد المليشيات يحملون هويات أمنية ولكنهم لا ينتمون فعلياً لجهاز الأمن، هذا نتيجة للفوضى التي حدثت في فترة من الفترات”.

وفي السياق قال ضابط بالقوات البحرية في بورتسودان، انهم لن يسكتوا على إستهداف وقتل زملائهم في القوات البحرية بالخرطوم.
وتوعد الضابط قيادة الجيش قائلا انه ومعه عشرات الضباط في القوات البحرية سيردون بقوة على إستهداف أفراد الجيش ما لم تتدخل قيادة الجيش لإيقاف هذه المهزلة.
وأضاف ” عمر البشير ليس قائدي، ولن نقتل الشعب السوداني من أجل ان يبقى في الحكم، أقسمنا بحماية الوطن والشعب والجيش وسنبر بقسمنا”.

وفي السياق كشف مصدر مطلع وموثوق ان العربات “التاتشرات” التابعة لكتائب علي عثمان مقرها في منطقة جبرة، مضيفاً بانها تتواجد في مبنى مغطى بـ “الزنك”.
ووصف الموقع قائلاً ” يقع المبنى شرق تقاطع البيبسي، ثاني شارع يمين وأنت متجه شرق الفحص الآلي بالناحية اليمين”.
وقال المصدر ان العربات تتحرك من هذا المبنى، قائلاً بان عشرات “التاتشرات” التي لا تحمل أرقام تتواجد داخل المبنى.
وطالب المصدر قوات الجيش والشرفاء في الأجهزة الأمنية بالسيطرة على هذا المبنى لحماية أرواح السودانيين.

ومن ناحية أخرى قال مصدر أمني موثوق يعمل بمطار الخرطوم ان شحنة “12” طن من قنابل الغاز “البمبان” وصلت عصر أمس عبر طائرة شحن مستأجرة من الخطوط الجوية الإثيوبية قادمة من تركيا.
هذا وسنكشف لكم لاحقاً تفاصيل صفقة “البمبان” واسم الضابط الذي يعمل في التصنيع الحربي الذي قام بعملية الشراء واسم شركة الشحن المسجلة في تركيا وتبعيتها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق