الأخبارمحلي

عبد الحي يوسف يتحدث عن صراع الهوية في السودان

أفرد الداعية الإسلامي ذائع السيط عبد الحي يوسف مساحة مقدره بصفحته الرسمية بالفيسبوك للحديث عن الجدل الدائر هذه الأيام حول مرجعية الحكم في السودان.

وأكد عبد الحي يوسف بان الناس يظنون أن الحكم منقسم بين إسلامي لص أو علماني مستقيم، وتلك إذاً قسمة ضيزى، مضيفاً أنه ليس بالضرورة أن يكون الإسلامي لصاً ولا أن يكون العلماني متعففاً.

وقال: “وجد في الإسلاميين من هم أهل صلاح واستقامة، ووجد كذلك في العلمانيين من هم لصوص متغلبة، والقضية ليست كذلك، بل للحكم مقاصد في شريعتنا، وأول هذه المقاصد إقامة دين الله عز وجل، بمعنى تطبيق أحكامه والحرص على شرائعه”.

وشدد الداعية الإسلامي أن غرضهم أن يحكم القوي الأمين العادل الحفيظ العليم، ويوكل كل أمر إلى أهل الاختصاص فيه، من اقتصاد أو سياسة أو تعليم أو ثقافة أو أمن أو دفاع ونحو ذلك مما لا تقوم الدول إلا على أساس منه.

وهاجم عبد الحي يوسف ما أسماهم بعض الناس الذين يريدون تنحية شريعة الله عن حياة الناس حسب قوله، مستشهداً بما قاله البعض بوجوب تحرير الدولة من الدين.

وقال عبد الحي: “الشعب ما ثار على الدين، ولا كان كارهاً للدين، بل الدين وحب الدين متغلغل في نسيج الإنسان في السودان، وإنما الشعب ثار من أجل عيش كريم وحريات مضاعة وظلم مشاع”.

وواصل في هجومه بالقول: “منذ جاء هؤلاء الناس ما تكلموا عن شيء له علاقة بمعش الناس، بل غاية همهم أمران: أولهما النزاع على الكراسي، وثانيهما محاربة الدين بالتشكيك في ثوابته والطعن في رموزه”.

تجدر الإشارة تشهدت صراعاً بين الإسلاميين واليساريين وتبادل الطرفان الاتهامات، إذ يقول الإسلاميون إن اليساريين يحاولون الهيمنة على الحراك ويريدون استبعاد الشريعة وإقصاء الإسلاميين من الحياة السياسية، بينما يقول اليساريون إن دعوات الإسلاميين لحماية الشريعة ما هي إلا إحدى وسائل الثورة المضادة.

المصدر : خرطوم ستار

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق