الأخبارمحلي

تجمع المهنيين يكشف الحقائق حول طبيعة العنف بشارع النيل

تجمع المهنيين يتهم سدنة الإنقاذ بافتعال العنف في منطقة كولمبيا

أتهم القيادي البارز بتجمع المهنيين السودانيين د. محمد يوسف المصطفي سدنة نظام الإنقاذ بافتعال العنف ، واستغلال منطقة كولمبيا، للنيل من الثورة والسعي لفض الاعتصام.

وفي الأثناء أوضح مصطفي أن منطقة كولمبيا وشارع النيل ليس لها علاقة بمقر الاعتصام، مبيناً أن الثوار مهمتهم هي وضع متاريس في الجهة المفضية إلى مقر الاعتصام من شارع النيل كإجراء احترازي لسلامة وتأمين الثوار.

واعترف المصطفي أن هذه الممارسات هي التمهيد لفض الاعتصام بالقوة بحجة وجود فوضى، وشدد القيادي بأن الثوار مستعدون لحماية ثورتهم وفتح صدورهم أمام الرصاص ،ومستعدون أن نموت في سبيل الدفاع عن ثورتنا وحماية المكتسبات.

القيادي برأ الثوار من ارتكاب العنف وإحداث الفوضي، ولاسيما وان الثورة شهد لها الجميع بسلميتها، وأنهم لا يمتلكون أي نوع من الأسلحة ولا يستخدمونه البتة، وقطع بأن أي اتهامات تطال الثوار بافتعال العنف هي اتهامات مرفوضة.

وقال المصطفي – خلال مؤتمر صحفي بمنبر طيبة برس الإعلامي حول ظاهرة العنف بشارع النيل أمس “السبت”

-أن الثوار لا يمكنهم أن يحيدوا عن سلميتهم.

غياب السلطة:
أعتبر أن غياب السلطة يغرى بأحداث الفوضي، ونبه إلي السلطات الأمنية والشرطية تتعامل بتراخي مع التفلتات التي تحدث، مطالباً بضرورة التعامل الحاسم وممارسة دورها الطبيعي.

وأوضح أن التراخي تسبب في مقتل مواطنون أبرياء، وتوقع أن تنتقل ممارسة منطقة كولمبيا إلي كل البلاد طالما السلطات تتعامل بهذا التراخي.

المصطفي ندد بالجرائم التي ترتكب في حق المواطنين ،وقال :” نرفض أن يتعرض المواطنون للتهديد في سلامتهم وأمنهم.

وتساءل المصطفي من هي الجهات المستفيدة من إثارة الخلافات ما بين الثوار وأفراد المؤسسة العسكرية، وعدم التوصل لاتفاق ما بين قوى الحرية والتغير والمجلس العسكري، وأجاب هي فلول الإنقاذ التي تعمل ذالك.

وقطع القيادي بأن منطقة كولمبيا ليس حديثه عهد مع الاعتصام بل يتجاوز وجودها في محلها هذا أكثر من 10 سنوات، وكانت مشهورة بالممارسات خارج القانون وكانت تتعامل معها قوات الشرطة.

ولم نسمع طوال الفترات السابقة بحدوث إطلاق نار وقتل مواطنون عزل، ولفت إلي أن التواجد العسكري المكثف في المنطقة غير مبرا في طول شارع النيل وخاصة منطقة كولمبيا.

وكشف المصطفي عن تكوين لجنة مشتركة ما بين لجان الميدان والمجلس العسكري بعد أحداث 8 رمضان المؤسفة ،مهمتها حفظ الأمن وضبط التفلتات في المنطقة.

وقال إن العسكريين يتجاوزون أعمال اللجنة ولا يضعون في الاعتبار ملاحظات وتحفظات ويتعاملون معها بتجاهل.

مشيراً إلى أن مكونات قوى الحرية والتغير تصر على تفعيل أداة عمل اللجنة.

الخرطوم : حلايب نيوز

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق