الرأي

النور حمد يكتب…حول بلبلة ورشة تنزانيا

حول بلبلة ورشة تنزانيا

لست عضوا في الحزب الجمهوري ولم اسجل فيه ولم احضر اجتماعا واحدا من اجتماعاته. وكوني زوج لاسماء محمود محمد طه رئيسة الحزب الجمهوري لا يجعل مني بالضرورة عضوا فيه.
الصاقي بغير حق بالحزب الجمهوري جاء ضمن تصفية حساب تقوم بها مجموعة صغيرة منشقة من الحزب.
لم يكن الحزب الجمهوري ممثلا في هذه الورشة على الاطلاق وقد جرى زج اسمه في هذا الامر بغير وجه حق.

اما موضوع الإنتخابات والدعوة لمنازلة الموتمر الوطني انتخابيا، فامر دعوت له على رؤوس الاشهاد. اذ كتبت فيه سبع مقالات نشرتها الراكوبة وسودانايل واخبار الوطن ولا تزال موجودة على صفحتي في الفيسبوك وقد نقلتها عشرات المواقع الالكترونية. وقد رد عليها كثيرون. كما تحدثت عن طرحي هذا ايضا في سودانية 24.
فالحديث عن انني ذهبت الى تنزانيا في سرية مجرد خيال مراهقين تستهويهم الحبكات البوليسية التي يحاولون ان يثيروا بها خيال اشباههم في تدني الوعي وفي “اللفحي” والغوغائية.
دعوتي لخوض انتخابات 20/20 دعوة معلنة على الملأ ولا تزال قائمة فأنا الى الآن ادعوا قوى المعارضة لكي تتحد وتنازل المؤتمر الوطني في انتخابات 20/20.
الحديث عن سرية الورشة نسج خيالات مريضة عمدت الى الاثارة والبلبلة.
بوصفي اكاديمي وناشط تجيئني دعوات لورش في كل ارجاء العالم والبيها كلما سمح وقتي. وقد حضرت عشرات الورش في مختلف الموضوعات في عديد الدول. فهل المطلوب مني كاكاديمي وكاتب وناشط ان آخذ الاذن من احد لاحضر ورشة او مؤتمر او سيمينار؟
ما هذا التخلف وهذه السذاجة والغوغائية التي نعيش فيها؟!!!!!

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق