الرأي

ما وراء الخبر – محمد وداعة يكتب.. الوطني .. انقلاب البرلمان!

قال د. قطبى المهدي ( عضوية الوطني في حالة صدمة شديدة، فبين يوم و ليلة وجدوا أنفسهم خارج الدولة لان الرئيس تخلى عنهم ، مؤكدا أن عضوية الوطني فى حيرة شديدة ما عارفين يمشوا وين)

وقال (المعارضة منظمة جدا وهي في وضع هجومي ، و الاسلاميين في حالة عجز، و الشارع فى يد المعارضة، و عضوية الوطني في حيرة من أمرهم فلا هم حكومة حتى يدافعوا عنها و لا هم معارضة حتى ينضموا للمعارضة،….، و الوطني فقد طعمه)

واقر قطبي للجريدة في حوار امس
بان موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد تعود لوجود انسداد في الحزب والحكومة لفشل الأخيرة وعجزها عن حل مشاكها ولفت الى ان القطاع الاقتصادي بالوطني اجتمع اكثر من مرة ولم يقدم اي حلول واعتبر ان المشاكل التي تمر بها البلاد غير مسبوقة في اي دولة اخري ولا يمكن لانسان ان يتصورها.
وتابع ديل بلعبوا وما بفهموا وتساءل هل من المعقول ان يكون هناك نظام مالي في بنك السودان المركزي وليس هناك عملة
و كان قطبى قد وصف فى وقت سابق المؤتمر الوطني بأنه دواء فاقد الصلاحية،
من جانب آخر وصف رئيس حزب الامة الوطني عبدالله مسار ، خطاب الرئيس عمر البشير امام الهيئة التشريعية القومية بالعاطفي وعدم معالجته جذور الازمات المتمثلة في انعدام السيولة ومعاش الناس والخراب الاقتصادي واصلاح الدولة
وطالب اعضاء الحزب الحاكم بابداء النصح للرئيس وان ” لا يحذو حذو الجزائريين الذين خلقوا من بوتفليقة فرعوناً ” حسب قوله .
وقال مسار في جلسة البرلمان أمس ، ان هناك حوجة لرئيس قوي يعمل بالمؤسسية ويحاسب المجرم ويصلح حال البلاد
وبرلمان يراقب الرئيس نفسه واجهزة الدولة ويوضح المآخذ ، واعتبر البلاد تمر بأزمات تحتاج الي خطاب واع وصريح بعيداً عن العاطفة
وطالب عضوية الوطني بالبرلمان التي تفوق 300 نائباً بإبداء النصح باعتبار ان الدين النصيحة
وتابع قائلاً : ” لو ما عايز يعالج حتسقط ويتحمل المسؤلية كلها ”
وقطع مسار بحبهم للبشير ووقفهم معه الي النهاية ، لكنه شدد علي نصحه
وقال : ” ما تقولو كلام يكبر راسو مثلما حدث لبوتفليقة حتى صار فرعوناً ” ،
واثارت عبارة مسار حفيظة النواب ورئيس الجلسة عمر سليمان ، الذي رد قائلاً ان الجزائر دولة صديقة وما يحدث فيها شأن داخلي ولا ينبغي التعرض له ، وطالب بسحب حديث مسار من مضابط الجلسة
أكثر من 300 نائب فى البرلمان مؤتمر وطني .. يشكلون أكثر من 75% وهي أغلبية كافية لتعديل الدستور و الإطاحة بالحكومة و عزل الرئيس.
و بالرغم من انهم نظريا خارج الحكومة حسب المسافة الواحدة الا انهم في البرلمان حتى الأن موالون للمؤتمر الوطني
ومع ذلك خاضعين للرئيس أو هكذا حالهم.. و هذا وحده يقف دليلا قويا على طي المسافة الواحدة و تلاشيها من جانب الرئيس متى يشاء ،عبر بوابة يحرسها بشدة المساعد أحمد هارون .
يوم المفاصلة بعد استيلاء الجيش بمعاونة بعض عضوية الوطني خطط الترابي لعمل انقلاب دستوري من خلال مخاطبة البرلمان و كان رئيسا له، الا انه اوقف فى البوابة و منع من الدخول.
أمام المؤتمر الوطنى الان فرصة لتنفيذ خطة الترابي و حل الحكومة و اقالة الرئيس
بهذا يستطيع المؤتمر الوطنى العودة من شباك البرلمان بعد أن طرد من السلطة، و بالعدم فيوم حل البرلمان قد بات قريبا.
الجريدة (حلايب نيوز)

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق