الرأي

ما وراء الخبر محمد وداعة يكتب.. معتز .. بعيون المؤتمر الوطنى(1) !

ما وراء الخبر

محمد وداعة

معتز .. بعيون المؤتمر الوطنى(1) !

 

تداولت الوسائط بكثافة حديث مطول للقيادى بالمؤتمر الوطنى دكتور فقيرى ،  الحديث جاء مناصحة لقيادات الحزب الحاكم ، بتركيز على اداء معتز موسى رئيس الوزراء ،

كما يلى ( الحال الآن واضح  اخي أسعد واخي ياسر يوسف ابراهيم واخي فيصل ابراهم واخي ممتاز  واضح  لا يحتاج لنقاش ، اولا ما تحتاجونه ان تغيروا الاخ العزيز الكريم معتز موسي فمنصب رئيس الوزراء ليس موقعه ، ليس لديه خبره تؤهله لهذا علي الاطلاق ،

 

هو اخ عزيز  مسلم ملتزم ، وكل معاييركم دي ( مرحب حبابا) ليس لنا فيها مشكلة ، ولكن كرئيس وزراء لحكومة ازمات ، وحكومة مشاكل ، ليس لديه الخبرة التي تؤهله لهذا ، وليست له علاقات دولية ، وليست له علاقات اقليمية ،

 

و في تقديري  ليس متفق عليه داخل منصات المؤتمر الوطني ، والا كان الآن اغنياء المؤتمر الوطني وتجار المؤتمر الوطني وشركات المؤتمر الوطني والمؤسسات المالية للمؤتمر الوطني الضخمة التي سحبت اموالها من المؤسسات والمصارف ، والتي هي الآن نفسها لا تتعامل مع مع المصارف السودانية ، وادخلت البلد الآن في ازمة سيولة ،

 

كانت دعمت ووقفت مع حكومة هذا الشاب معتز موسي ، وبالتالي المؤتمر الوطني يحتاج الي غيره ، وهو ليس بالقدرات الهائلة  التي تمكنه من ان يبقي رئيس وزراء في حكومة الازمات ومن بعدها يبقي وزيراً للمالية ،

هو ليس مالي ، واحدة من المشاكل ( اي وزير مالية جبتوه المرحلة الفاتت دي يا مصرفى ، يا محاسب ) لم تاتوا باحد من بعد ان غادر عبدالوهاب عثمان ، وغادر عبدالرحيم حمدي ، المؤتمر الوطني لم يأت بشخص واحد مالي وزيراً للمالية ، كل الذين اتيتم بهم اما مصرفين او محاسبين ،

 

ليس لهم اي بعد مالي ، ولا يعرفون كيف يصنع المال ، كلهم ينفعون وزراء خزانة ، اتيتم بهم وكسرتو بيهم البلد ، مازلنا نحن كحزب نتبجح ونكذب علي انفسنا ، و نكذب علي عضوينا ( خلوهو الشعب السوداني ) ،

 

من المفترض ان يغير معتز بشخص له قدرات وكفاءة ولديه حسم وعزم وقوة وشدة مثل دكتور نافع لا يخاف لومة لائم داخل الحزب ويستطيع ان يفعل اي شئ ، والمفروض ان جهاز الأمن والمخابرات في جهازه السياسي وجهازه الامني ان ينصح الرئيس بتغير هذا ( الشاب ) ،

 

لا يمكن ان تحكم الدولة بترضيات حامد ممتاز ودفعته واصحابه وهكذا ، والمطلوب مننا ان نسكت وكأن الدولة السودانية دولة مستباحة لحزبنا هذا وللمؤتمر الوطني وكأننا نحن انتماءنا لبلدنا اقل من اي انتماء ، وكأننا غير محترمين لانفسنا وخبراتنا !! ،

 

و تابع دكتور فقيرى ( انصح الرئيس بتغيير رئيس الوزراء الآن وفوراً ، لأن الكلام الذي قاله الأخ فيصل قبل يومين في مؤتمر صحفي  ان يحلوا مشكلة السيولة ومشكلة البنزين ومشكلة الوقود.. الخ ،

هذا الكلام تم قوله مائة مرة ، فهو يحتاج الي ان يأتي برئيس وزراء ذو افق قومي ووطني وله خبرات وعلاقات وله معرفة ، وله بعد اقتصادي عميق يوقف العبث اولاً )،

 

حسب حديث فقيرى فان معتز لا اجماع حوله داخل المؤتمر الوطنى ، فضلآ عن افتقاره للخبرة  و العلاقات الداخلية و الخارجية التى تؤهله لملء منصب رئيس الوزراء ،

 

ومنطق فقيرى ربما يشبه ما قال به الطيب مصطفى فى دعوة  اغنياء المؤتمر الوطني وتجار المؤتمر الوطني وشركات المؤتمر الوطني والمؤسسات المالية للمؤتمر الوطني الضخمة لدعم حكومة الشاب معتز ، الا انها لم تفعل ،  بل و سحبت اموالها من المؤسسات والمصارف ، والتي هي الآن نفسها لا تتعامل مع مع المصارف السودانية ، وادخلت البلد الآن في ازمة سيولة ،

 

و حول ذات المعنى كتب الاستاذ عنقرة فى اخيرة الوطن  مقالآ بعنوان ( الضايقين حلوها .. مرها ضوقوه ) ، و اختتم عنقرة مقاله ( لم افقد الثقة فى اخواننا الذين- فتح الله عليهم – فان لم يفعلوا ، و ارجوا ان يفعلوا ، لا احسب ان الرئيس سيقف مكتوف الايدى ،

 

فلا بد ان يحملهم على ذلك حملآ ) ، هذه الاحاديث تؤكد ما ذهبنا اليه مرارآ و تكرارآ ، من ان ثروة البلاد معظمها تركزت فى النهاية فى ايدى اغنياء المؤتمر الوطنى ، و قططآ سمانآ ،

 

و قيل انهم ( وحوش متوحشة) ، و فاسدين منهم كثير ، وهم من فرط بخلهم و قساوتهم ( عاملين اضان الحامل طرشا) ، نواصل مع الشاب معتز فى عيون المؤتمر الوطنى ،

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق