الرياضة

الزلفاني كيف صنع مجده..!

الخرطوم: حلايب نيوز

بعد صموده امام أعتى الأمواج الناقدة،  إستطاع المدرب التونسي الشاب يامن الزلفاني، ان يثبت تفوقه بقيادته لنادي المريخ السوداني في ظل اسوأ الظروف الإدارية التي يعيشها النادي الأحمر، ليتحول النقد اللاذع لموجة إشادة كبيرة من قبل الجماهير ووسائل الإعلام على خلفية الأداء التكتيكي الكبير الذي ظهر به الفريق إبان اللقاءات التي خاضها.

يامن الزلفاني

بدأ دعونا نتعرف على الاسباب التي قادته للنجاح، وهل تمكن التونسي من الحصول على ثقة القبيلة الحمراء؟

سيرة ذاتية ضعيفة

بعد تعيينه مديراً فنياً للمريخ، وقبل أن يدشن بدايته رسمياً مع الفريق تعرض الزلفاني لإنتقادات كبيرة من قبل عدد كبير من الجماهير المريخية وبالطبع وسائل الإعلام على خلفية سيرته الذاتية الضعيفة.

صاحب الـ(39) عاماً بدأ مشواره التدريبي مع الفريق الأولمبى بنادي الملعب التونسى، ثم شغل منصب المدرب المساعد للملعب التونسي، وذلك لمدة ثلاثة أعوام.

 

كما درب فريق الشباب لنادي الأفريقي، بعد ذلك تولى الزلفاني منصب المدير الفنى لنادي أبها السعودي، وأخيراً تولى تدريب نادي نواذييو الموريتاني.

الهزيمة المفاجئة التي تعرض لها المريخ أمام مريخ الفاشر في آخر مباريات الدوري الممتاز في نسخته الماضية جعلت اللقب يتحول لنادي الهلال.

 

وكان المريخ يتقدم في صدارة الترتيب بفارق ست نقاط كاملة عن الهلال وهو الأمر الذي جعل الجماهير تطالب بإقالة يامن من منصبه، باعتبار فشله في التتويج بالدوري، بعد أن كان المريخ أقرب من أي وقت مضى للفوز بالبطولة.

 

وقلل تتويج المريخ بلقب الكأس في نسخته الأخيرة من حدة الانتقادات التي وجهت ضده وضد مساعده العرفاوي.

 

الأيام الجميلة للزلفاني لم تدم كثيراً بعد قيادة النادي للفوز بكأس السودان، فقد عاد سيل الانتقادات مجدداً بعد خروج المريخ من الدور التمهيدي من مسابقة رابطة الأبطال الأفريقية على يد فريق فيبرس الأوغندي للمرة الثانية توالياً بعد أن خرج في العام قبل الماضي أمام تاون شيب.

الخروج من المأزق

البطولة العربية الحالية التي وصل خلالها فريق المريخ للدور ربع النهائي، كانت المنعرج في تحسين العلاقة بين المدرب الشاب والجماهير المريخية، فقد نجح الزعيم في تحقيق نتائج ملفتة إلى الآن ضد أندية صاحبة ثقل كبيرعلى مستوى الوطن العربي.

ففي دور ال32 من المسابقة نجح المريخ في إقصاء فريق الجيش السوري، بعد ذلك توقع الجميع نهاية مشوار المريخ في البطولة بعد أن أوقعته القرعة مع اتحاد العاصمة الجزائري.

وضرب الزلفاني بتلك التوقعات عرض الحائط، وقاد المريخ للوصول لربع النهائي بعد أن تفوق على متصدر الدوري الجزائري  بمجموع المباراتين 4/3.

ثم بعد ذلك جاءت مباراة الذهاب من الدور ربع النهائي أمام المولودية  في ظروف صعبة مر بها المريخ، تثملت في غياب مجموعة من أميز لاعبى الفريق بسبب الإصابة أمثال بكري المدينة، وسيف تيري، ومجيد سومانا، والحارس الأساسي منجد النيل.

لكن الفريق ظهر بأداء تكتيكي كبير جعل الزلفاني يحصل أخيراً على إشادات واسعة من المجمتع المريخي، فهل يواصل المدرب التونسي تألقه في مباراة الإياب يوم 16 فبراير ويقود المريخ للدور نصف النهائي؟

المصدر: خرطوم ستار

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق